فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 75

الجمل، ولا يستعمل جملا سليمة، ولا يستطيع أن يجيب عن الأسئلة بنعم أولا ... وهذا كله له علاقة بالنظام العصبي أو المخي.

هذا، وقد استخدم مصطلح الأفازيا من قبل أرماند تروصو (Armand Trousseau) سنة 1864 م. وبعد ذلك، بدأ المصطلح في الانتشار والاستعمال. ومن ثم، فالأفازيا إصابة نوعية تمس الجهاز النطقي واللغوي والكلامي.

ومن الذين اهتموا بالأفازيا نذكر الطبيب الجراح بول بروكا (Paul Broca) والعالم فيرنيك (Wernike) ."ففي سنة 1865 م، توصل الطبيب الفرنسي بول بروكا (Paul Broca) (1824 - 1880) أثناء عمليات جراحية إلى أن فقدان القدرة على اللغة المنطوقة يحدث نتيجة تلف في الجزء الأسفل من الفص الجبهي الأيسر. ولاحظ أن المريض (Tan-Tan) فقد قدرته على الكلام، ولم يستطع أن يردد سوى مقطعي اسمه، ولكنه ظل يفهم ما يقال له. واستنتج من ذلك أن مركز اللغة يوجد في هذه المنطقة التي أصبحت تعرف منذ ذلك الوقت بمنطقة بروكا كمنطقة مسؤولة عن التعبير أوإنتاج اللغة."

وفي سنة 1874، تمكن فرنيك (Carl Wernicke) (1848 - 1905) من دراسة حالات مرضى يعانون من صعوبة في فهم اللغة، حيث لم يكونوا قادرين، جزئيا أو كليا، على فهم الرسائل اللغوية، والاحتفاظ بالمعاني الصحيحة للكلمات، بالرغم من توفرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت