(الإكثار من التمارين النحوية والإملائية والصرفية للحد من الأخطاء الإملائية.
(وضع خطوط تحت الكلمات المهمة في النص قراءة وكتابة ونطقا وفهما.
(غرس روح الثقة والطمأنينة في نفسية المتعلم المصاب بتشجيعه وتحفيزه ماديا ومعنويا.
(تعويد المتعلم المصاب على التصحيح الذاتي.
(العمل الجاد على تنمية قدرات الذاكرة لدى المتعلم المصاب، بالدعم والتوليف والتثبيت والتكرار والدعم، والمعالجة الداخلية والخارجية، والتغذية الراجعة.
(التقليل من حجم الإنشاء الكتابي.
(مساعدة المتعلم المصاب على تصحيح أخطائه عبر الكمبيوتر أو المصحح الرقمي.
(كتابة الأحرف على السبورة بخط واضح ودقيق.
(تقديم نصوص القراءة بخط كبير، ومقبول للقراءة.
(اختيار مجموعة من الكلمات ذات الخصوصية الإملائية لاختبار المتعلم المصاب، والتركيز عليها معرفيا وبصريا وخطيا وإملائيا ودلاليا.
(تقويم معرفة المصاب شفويا قبل الكتابة.
(تدريب المتعلم المصاب على قراءة النص جهرا بطريقة انفرادية، وليس أمام تلاميذ الفصل.
(تنويع القراءة بأن تكون قراءة سماعية، وقراءة بصرية وظيفية، وقراءة صامتة، وقراءة مجهورة، وقراءة مسترسلة ...