فيتفوق عليهم أو يقل عنهم، وذلك لتوفير ظروف مناسبة له لكي ينمو نموا سليما يؤدي إلى تحقيق الذات. [1] ""
ويتبين لنا، من خلال هذا التعريف، أن التربية الخاصة لاتتعلق فقط بالمعوقين فحسب، بل تشمل المتميزين والمتفوقين والأذكياء والعباقرة. وأكثر من هذا يذهب الميثاق الوطني للتربية والتكوين بالمغرب إلى أن التربية الخاصة قد تشمل تربية أبناء الجالية المغربية في الخارج، أو ما يسمى أيضا بتعليم الأقليات أو التعليم في المهجر. كما يقصد بها أيضا تعليم أبناء اليهود. وفي هذا، الصدد، تقول مواده (89 - 90 - 91) ، ضمن عنوان (المجموعات ذات الحاجات الخاصة) ، ما يلي:"(توضع رهن إشارة الجاليات المغربية في الخارج الراغبة في ذلك الأطر والمرجعيات التعليمية اللازمة لتمكين أبنائها من تعلم اللغة العربية والقيم الدينية والوطنية، وتاريخ المغرب وجغرافيته وحضارته، مع مراعاة ما يطبعها من تنوع وتكامل. وتستعمل لهذا الغرض أيضا كل من التلفزة التفاعلية ووسائل الإعلام والاتصال الجديدة."
(تهيأ برامج خاصة لفائدة أبناء المغاربة المقيمين بالخارج وللعائدين إلى أرض الوطن لتيسير اندماجهم في النظام التربوي المغربي، حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم عبر أسلاكه بنجاح.
(تفتح مؤسسات التعليم العام والخاص أمام أبناء اليهود المغاربة على قدم المساواة مع مواطنيهم المسلمين، ويعفون من الدروس الدينية على أساس الحق الدستوري في ممارسة
(1) - عبد السلام عبد الغفار ويوسف الشيخ: سيكولوجية الطفل غير العادي، دار النهضة العربية، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى سنة 1966 م.