فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 162

الليل، ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله». رواه مسلم.

يعني أن مجموع صلاتي العشاء والصبح جماعة كقيام الليل كله!

وقد أمرنا بالمحافظة على الصلوات المكتوبات، ونهينا نهيًا أكيدًا ووعدنا وعدًا شديدًا في تركهن.

ففي حديث صحيح رواه مسلم: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» .

وفي حديث صحيح رواه الترمذي وغيره: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر .... » .

وفي الصف الأول من الجماعة فضل كبير، مع إتمام الصفوف الأول، وتسويتها والتراص فيها.

وللصلاة سنن رواتب، يؤدي بعضها قبل الصلاة، وبعضها بعدها، الأفضل أن تصلي في البيت، حيث ورد في الحديث المتفق عليه: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا» .

وحث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الوتر، فهي سنة مؤكدة.

وكذلك صلاة الضحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت