وذلك أنه دليل العبودية، والاعتراف بالضعف أمام رب العالمين، وأنه لا حول ولا قوة له إلا به - سبحانه وتعالى -، وأنه إذا أراد شيئًا كان، لا يمنعه مانع، وإذا لم يشأ لم يكن مهما حاول المرء، هو والآخرون، فأول الأمر وآخره بيده - جل جلاله -، وإذا لم يستجب فلا أمل للحصول على الطلب.
ومن يغفر الذنوب إلا الله؟
ومن يحيي ويميت سوى الله؟
ومن يشفي المريض إذ أبى الله؟
ومن يكشف الضر والبلاء إذا جاء القحط وغار الماء؟
ومن يزيد من العقل وينقص؟
ومن يعطي الولد ويمنع؟
ومن يحاسب يوم القيامة؟
ومن يدخل الناس الجنة أو النار؟
من بيده ملكوت كل شيء؟
من الأول والآخر، من الحي الذي لا يموت، من هو قيوم السماوات والأرض؟
من الذي يقول الشيء كن فيكون؟