فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 162

إنه الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.

وهو الذي يدعى وحده - سبحانه وتعالى - لا غير، إن شاء أعطى وإن شاء منع، فليتوجه إليه المرء بكل قلبه، وكل أحاسيسه ومشاعره وعواطفه، فهو الرب العظيم، والرؤوف الرحيم، وأنت العبد الفقير، الذي يمرض ويموت.

وهناك أدعية جميلة وجليلة كثيرة كان يدعو بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعلمها أصحابه، يحسن بالمسلم أن يحفظ كثيرًا منها، ليدعو بها.

وقد روى أنس أنه كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» متفق عليه. وهذا من جوامع الدعاء الذي كان يحرص عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ومن دعائه عليه الصلاة والسلام: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» . رواه مسلم.

ومما أدبني به الإسلام أن أقول لمن صنع إلي معروفًا: «جزاك الله خيرًا» فإن قلت ذلك فقد أبلغت في الثناء، حيث أظهرت عجزي عن مجازاته بأحسن ما أسدى إلي، وأحلته على ربي وربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت