ويرى تمام حسان أن الأزمنة في اللغة العربية الفصحى ثلاثة. لكنها تتفرع، على صعيد الجهة، إلى ستة عشر زمنا. فهناك بالنسبة للماضي: البعيد المنقطع، والقريب المنقطع، والمتجدد، والمنتهي بالماضي، والمنتهي بالحاضر، والبسيط، والمستمر، والمقارب، والشروعي.
وفيما يخص الحال، فهناك العادي، والتجددي، والاستمراري.
أما فيما يتعلق بالاستقبال، فهناك البسيط، والقريب، والبعيد، والاستمراري [1] .
ومن هنا، فثمة جهات مقالية وحالية تقيد الزمن: حضر الرئيس أمس، ينعقد المؤتمر غدا ... وهناك جهات تقيد الحدث كما في الصرف: كرم بالتضعيف.
ومن أهم الجهات: اللزوم، والتعدية، والترديد، والمطاوعة، والمشاركة، والتضعيف، والتكليف، والطلب، والتبادل، والسببية، والمعية، والتخصيص، والتقوية، والإخراج، والملابسة ... [2]
وفي الأخير، يرى تمام حسان أن الجهات تقع في أنواع ثلاثة:
•جهات في فهم معنى الزمن، ومنها ظروف الزمان وبعض الأدوات والنواسخ؛
•جهات في فهم معنى الحدث، ومنها المعاني المنسوبة إلى حروف الزيادة في الصيغ؛
• جهات في فهم معنى علاقة الإسناد ومنها ظروف المكان والمنصوبات وحروف الجر." [3] "
(1) - تمام حسان: نفسه، ص:246.
(2) - تمام حسان: نفسه، ص:258 - 259.
(3) - تمام حسان: نفسه، ص:260.