فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 113

ج- ما رواه البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: {إذا توضأ أحدكم، فليجعل في أنفه، ثم لينثر، ومن استجمر فليوثر، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه، فإن أحدكم لا يدري أي باتت يده} [1] .

استنتج العلماء من أمره صلى الله عليه وسلم بغسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء على مشروعية الاحتياط، حتى لا يُفسد المُتَوضئ الماء الذي يتوضأ به.

قال ابن حجر:"وفي الحديث الأخذ بالوثيقة، والعمل بالاحتياط في العبادة" [2] .

د- عن عائشة رضي الله عنها قالت: {كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي قد عهد إليّ فيه، فقام عبد بن زمعة، فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي كان قد عهد إليّ فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه، لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله} [3] .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الوضوء، باب: الاستجمار وترا، رقم الحديث: 162.

(2) فتح الباري، 2/ 318.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: البيوع، باب: تفسير المشَبَّهات، رقم الحديث: 2053.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت