فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 113

وهو الاشتراك في الاسم"هل يتناول لغة أو شرعا اسم الخنزير والإنسان خنزير الماء وإنسانه، وعلى هذا يجب أن يتطرق الكلام إلى كل حيوان في البحر مشارك بالاسم في اللغة أو في العرف لحيوان محرم في البر مثل الكلب عند من يرى تحريمه، والنظر في هذه المسألة يرجع إلى أمرين:"

أحدهما: هل هذه الأسماء لغوية؟

والثاني: هل للاسم المشترك عموم أم ليس له؟، مع خنزير البر وإنسانه فإن إنسان الماء وخنزيره يٌقالان باشتراك الاسم، فمن سلم أن هذه الأسماء لغوية، ورأى أن للاسم المشترك عموما لزمه أن يقول بتحريمها، ولذلك توقف مالك في ذلك وقال:"أنتم تسمونه خنزيرا" [1] .

3 -إعادة الصلاة خلف أهل البدع:

توقف مالك في مسألة إعادة الصلاة خلف أهل البدع، قال ابن القاسم:"ورأيت مالكا إذا قيل له في إعادة الصلاة خلف أهل البدع يقف ولا يجيب في ذلك" [2] وسبب توقفه أن الإمام ينبغي أن يكون من خيار الناس، وليس متهما، لأن منصب الإمامة شريف وخطير، يقول أبو عبيد القاسم بن خلف الجبيري:"لأن منصب الإمامة حال فاضلة فلا"

(1) بداية المجتهد، 1/ 483.

(2) المدونة، 1/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت