فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 47

1 -لم يكن شيخ الإسلام يقول بأن التصوف بدعة

2 -أنه يقول أن أصل التصوف هو الزهد والتعبد، وهو أصل مشروع

3 -أنه كان يدعو للتحقيق فيما ينسب للتصوف من أقوال وأفعال

4 -أن شيخ الإسلام قد قسم الصوفية إلى طبقتين: المتقدمين، والمتأخرين، فالمتقدمين هم ما كانوا على النقاء في العقائد والأعمال كالفضيل والجنيد، أما المتأخرين فهم من أحدثوا في التصوف وأدخلوا فيه ما ليس منه.

5 -أن شيخ الإسلام كان يعتبر آراء المتقدمين ويحتج بهم

6 -أن شيخ الإسلام كان يثني على الصوفية الأوائل وأتباعهم، ويصنفهم كنوع ثالث من العلماء، ويثني على علومهم.

7 -أن شيخ الإسلام كان ينطلق في حكمه على الصوفية على قواعد مطردة تقوم على ضوابط الحكم على المعين مع مراعاة العدل والإنصاف، واعتبار المصطلح الصوفي والبحث التاريخي.

8 -أن شيخ الإسلام كان من أشد الناس توقيرا للسلف ولآرائهم دون أن يوصل هذه الآراء إلى التقديس طالما أنها لم يحصل عليها الإجماع.

9 -أن هناك العديد من الأسباب التي أدت لتحريف موقف شيخ الإسلام، منها ما يتصل بالواقع المعاصر لطلب العلم، والإجمال في الفتوى من العلماء الموثوقين والجهات الموثوقة في الفتوى، وبعضها يعود لصعوبة البحث في آراء شيخ الإسلام لصعوبة الأسلوب مع كم التراث الهائل لديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت