الوصل التي حذفت في الوصل وهي الضمة، ومنهم من كسره أي حركوه بالكسرة، وعلة تحريكهم هذا الساكن بالكسر أنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين.
أمثلة: قال تعالى:-
1 - {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ} (الإسراء: الآية 110)
2 - {وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِن} (يوسف: الآية 31)
3 - {أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ} (القلم: الآية 22)
4 - {أو ادْعُوا الرَّحْمَنَ} (الإسراء: الآية 110)
5 - {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} (الأنعام: الآية 10)
6 - {كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} (إبراهيم: الآية 26)
7 - {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} (الإسراء: الآية 21، 20) .
فالساكن الأول في المثال الأول اللام وفي الثاني التاء وفي الثالث النون وفي الرابع الواو وفي الخامس الدال وفي السادس والسابع التنوين سواءً كان مجرور أو غير مجرور.
والساكن الثاني في المثال الأول الدال وفي الثاني الخاء وفي الثالث العين وفي الرابع الدال وفي الخامس السين وفي السادس الجيم وفي السابع النون.
وأول الكلمة الثانية في كل مثال من الأمثلة المذكورة همزة وصل تضم عند الابتداء والحرف الثالث في الكلمة الثانية مضموم ضمًا لازما، فهمزة الوصل أول حروف الكلمة وثانيها الحرف الساكن وثالثها الحرف المضموم.
وعلى ذلك:
فإن الساكن الأول لا يضم إلا بشرطين.
الأول: أن يكون الساكن الثاني في ثانية مبدوء بهمزة وصل تضم عند الابتداء بها.
والثاني: أن يكون الحرف الثالث من الكلمة الثانية مضموما ضما لازما فإذا كان الساكن الثاني مبدوء بهمزة وصل لا تضم في الابتداء فلا يضم الساكن الأول لأحد من القراء بل يكسر باتفاق حتى وإن كان الحرف الثالث في هذه الكلمة مضموما ضما لازما نحو {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} ، {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} ، {غُلِبَتِ الرُّومُ} ، {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ} ، {بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} فهمزة الوصل في هذه الأمثل تفتح في الابتداء.
وكذلك إذا كان الحرف الثالث في الكلمة الثانية ضمته عارضة، فلا يضم الساكن الأول بل يكسر لجميع القراء نحو"إِنِ امْرُؤٌ"فإن ضمة الراء عارضة لأنها تابعة لضم الهمزة ولذلك لو فتحت الهمزة لفتحت الراء ولو كسرت الهمزة لكسرت الراء.