2 -قوله تعالى {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} (الإسراء: الآية 60) وهذا الموضع يمال حالة الوقف فقط من أجل الساكن في الوصل.
3 -قوله تعالى {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (الصافات:105) .
4 -قوله تعالى {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ} (الفتح: من الآية 27) .
ثامن عشر: قرأ الكسائي بإمالة الألف الواقعة قبل راء مكسورة مكررة نحو"الْقَرَارُ، الأبرار، الْأَشْرَارِ".
تاسع عشر: قرأ الكسائي بإمالة كلمة"التوراة"حينما وقعت إمالة كبرى نحو قوله تعالى {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ} (آل عمران:48) .عشرون: قرأ الكسائي بإمالة الألف الواقعة قبل الراء من"هار"من قوله تعالى {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} (التوبة: الآية 109) .
إحدى وعشرون: قرأ الكسائي بإمالة الهاء من (طه) ومن فاتحة مريم"كهيعص"والياء من فاتحة (يس) .
أثنى وعشرون: قرأ الكسائي بإمالة الألفات الواقعة قبل راء مكسورة متطرفة نحو {الدَّار، أَبْصَارهم، حِمَارَك}
ثالث وعشرون: أمال الكسائي الألف التي بعد الراء من (ران) .
أولًا: أمال الدوري عن الكسائي الكلمات الآتية {هُدَاي، مَثْوَاي، مَحْيَاي، ءَاذَاننا، ءاذانهم، الجَوَار، بَارِئكم، طُغْيَانِهم، كَمِشْكَاة، جَبَّارِين، أَنْصَارِي، سَارِعُوا} حيث وقعت في القرآن الكريم.
ثانيًا: قرأ الدوري عن الكسائي بالفتح والإمالة في كلمة"الغار"من قوله تعالى {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ} (التوبة: الآية 40) ولذلك كلمة"والجار"من قوله تعالى {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ} (النساء: الآية 36) .
ثالثًا: قرأ الدوري عن الكسائي بإمالة ألف كلمة"كافرين"كيف أتت معرفة أو نكرة إمالة كبرى نحو قوله تعالى {وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} (البقرة: الآية 19) .
رابعًا: اختلف القراء في إمالة الكلمات الآتية عن الدوري وهي"البارئ، لا تمار، أواري، يواري".
خامسًًا: أمال الدوري عين فعالي بفتح الفاء وضمها وذلك من أجل إمالة الألف بعدها نحو {اليَتَامَى، النَّصَارَى، كُسَالى، أُسَارَى، سُكَارَى}