سادسًا: قرأ حمزة بإمالة الألف التي بعد"الراء"من"تراءا"من قوله تعالى {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} (الشعراء:61) وهذا الحكم حالة وصل"تراءا"بما بعدها أما حالة الوقف على"تراءا"فإن حمزة يميل الألف التي الراء والتي بعد الهمزة.
سابعًا: قرأ حمزة بإمالة الكلمات الآتية إمالة صغرى"القهار، البوار، التوراة"حيث وقعت في القرآن.
ثامنًا: قرأ بإمالة كلمة (التوراة) وتقليلها حيث وقعت نحو {وَأَنْزَلَ التَوْرَاةَ وَالِإِنْجِيل} بآل عمران.
تاسعًا: قرأ حمزة بإمالة الألف التي بعد الراء من (ران) .
عاشرًا: أمال وقلل الياء من فاتحة يس.
أولًا: قرأ خلف عن حمزة بإمالة النون من"نئا"في سورتي الإسراء وفصلت من قوله تعالى:
1 - {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا} (الإسراء:83) .
2 - {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} (فصلت:51) .
كما أمال خلف عن حمزة الهمزة من"نئا"في السورتين.
ثانيًا: قرأ خلف عن حمزة بإمالة ألف ضعافا من قوله تعالى {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا} (النساء: الآية 9) .
ثالثًا: قرأ خلف عن حمزة بإمالة وتقليل الألفات الواقعة قبل الراء المكسورة المتطرفة المكررة نحو {الْقَرَارُ} ، {الأَبْرَار} ، {الْأَشْرَارِ} .
قرأ بإمالة ألف ضعافًا من قوله تعالى {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا} (النساء: 9) .
وقرأ بإمالة وفتح وتقليل الألفان الواقعة قبل الراء المكررة المتطرفة المكررة. نحو {الْقَرَارُ} ، {الأَبْرَار} ، {الْأَشْرَارِ} .
وأمال ألف"نأى"من قوله تعالى"وَنَأَى بِجَانِبِهِ"موضعي الإسراء وفصلت.
أولًا: أمال ألف"أحيا"حيثما وقع في القرآن إذا لم يكن منسوقًا أو كان منسوقًا بغير"الواو"مثال ذلك قوله تعالى {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} (المائدة: الآية 32) وقوله تعالى {فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} (البقرة: الآية 164) .
أما إذا كان لفظ"أحيًا منسوقًا بالواو فإنه في هذه الحالة يميله حمزة والكسائي وفقًا بالقواعد المتقدمة مثال ذلك قوله تعالى {وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا} (لنجم:44) ."