متفرقات من أحكام التجويد
"الإخفاء"هو: الستر، أي ستر الشيء عن العيون بطريقة أو بأخرى، هل سمعت عن الحرباء؟ إنها دويبة ذات قوائم أربع على هيئة التمساح الصغير أو سام أبرص"البرص"تستقبل"الشمس نهارها وتدور معها كيف دارت وتتلون ألوانا ويضرب بها المثل في"الحزم والتلون"، إنها تتلون بلون الزرع فتختفي عن العيون ولا تكاد تظهر دون أن تدخل جحرا."
ويقال أيضًا اختفي القمر في السحابة أي استتر فيها واختفي عن الناس استتر عنهم.
ونتعرف على الإخفاء عند المجودين وفي اصطلاحهم فيقولون:
هو النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام، عار من التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول وهو النون الساكنة أو التنوين، وسمى إخفاءً حقيقيًا لتحقق ستر النون الساكنة والتنوين وعدم ظهورهما في النطق والقراءة قبل حروف الإخفاء.
والمطلوب في إخفاء النون الساكنة والتنوين أن يجعل القارئ لسانه بعيدًا عن مخرج النون قليلا أي عند الثنايا العليا ليكون النطق عند الإخفاء سليما صحيحًا.
وعلامة الإخفاء في المصحف: تعرية النون الساكنة من علامة السكون أي تركها بلا علامة مع عدم تشديد الحرف التالي ومع التنوين تتابع الحركتين الدالتين على التنوين هكذا ـٌ ٍـ مع عدم تشديد الحرف التالي.
حروف الإخفاء:
إن عدد الحروف التي يجب عندها إخفاء النون الساكنة أو التنوين عند جميع القراء خمسة عشر حرفا، ورمزها موجود في كلمات البيت الآتي:-
صف ذا ثناكم كم جاد شخص قد سما ... دم طيبًا زد في تقي ضع ظلما