5 -الألف نحو (الصلاة) من قوله تعالى {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} (43) سورة البقرة
6 -الطاء نحو (بسطة) من قوله تعالي {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً} (69) الأعراف
7 -العين نحو (سبعة) من قوله تعالي {وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} (22) سورة الكهف
8 -الصاد نحو (خالصة) من قوله تعالي {قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
(32) الأعراف
9 -الخاء نحو (الصاخة) من قوله تعالي {فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ} (33) سورة عبس)
10 -الظاء نحو (غلظة) من قوله تعالي {وَلِيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} (123) سورة التوبة)
ملحوظة
بعض علماء القراءات ذهب إلي إجراء الهمزة والهاء مجري الحروف العشرة المتقدمة لكونها من حروف الحلق.
رابعًا: اختلف علماء القراءات في كلمة (فطرت) من قوله تعالي {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا َ} [الروم: من الآية 30] فذهب بعضهم إلي عدم أمالتها حالة الوقف عليها لأن الكسائى يقف عليها بالهاء وذلك لان الفاصل بين الكسر والراء وهو الطاء من حروف الاستعلاء كما أن فيه صفة الإطباق والإطباق من الصفات القوية، وذهب جمهور القراءة إلي إماله (فطرت) طردًا للباب علي وتيرة واحدة.
ملحوظة
1 -ذهب بعض علماء القراءات إلي إمالة جميع الحروف الهجائية الواقعة قبل هاء التأنيث للكسائي إلا الألف فلم يملها.
2 -ذهب جماعة من العلماء إلي أن حمزة وافق الكسائي في إمالة هاء التأنيث.
ياء الإضافة عبارة عن الياء المتطرفة الزائدة الدالة على المتكلم، وتكون في الاسم والفعل والحرف فمع الفعل تكون منصوبة نحو {أَوْزِعْنِي} ، {سَتَجِدُنِي} ومع الاسم تكون مجرورة نحو {نَفْسِي} ، {ذِكْرِي} ومع الحرف تكون منصوبة نحو {إِنِّي} ، {لِي} وهذه الياءات تكون ثابتة في المصحف.
وعلامة ياء الإضافة، صحة إحلال الكاف والهاء محلها فنقول في"فطرني"فطرك، فطره. وفي"ضيفي"ضيفك، وضيفه. وفي"إني"إنك، إنه. وفي"لي"لك، له. وكل موضع تدخل فيه فإنه يصح دخول الهاء والكاف فيه مكانها، فيعرف الفرق بين ياء الإضافة والياء الأصلية بصحة إحلال الهاء والكاف محل ياء الإضافة وعدم صحة إحلالها محل الياء الأصلية.
وتسميتها ياء إضافة حقيقية مع الأسماء ومجاز مع الأفعال والحروف.