وهناك كلمات خرجت عن هذه القاعدة نبينها فيما يلي:-
الكلمة الأولى:"فِيهِ مُهَانًا"
من قوله تعالى {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} (الفرقان: الآية 69) .
فقد قرأ حفص وبن كثير بصلة هاء الكناية وقرأ الباقون بالكسر من غير صلة.
الكلمة الثانية وحتى السادسة:
"يُؤَدِّهِ"معًا من قوله تعالى {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا} (آل عمران: الآية 75) "وَنُصْلِهِ"من قوله تعالى {وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (النساء: الآية 115) .
"نُؤْتِهِ"في ثلاثة مواضع موضعان في آل عمران وهما في قوله تعالى {مَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} ، {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} موضع في"الشورى"في قوله تعالى {وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} .
"نُوَلِّهِ"من قوله تعالى {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى} (النساء: الآية 115) .
"فَأَلْقِهْ"من قوله تعالى {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُم} (النمل: الآية 28) .
أما كلمات يؤده، نصله، نؤته، نوله فقد اختلف القراء في هاء الكنية الواقعة في هذه الكلمات على النحو التالي:-
فقد قرأهن أبو عمرو وشعبة وحمزة بإسكان الهاء وصلًا ووقفًا وقرأهن قالون بقصر الهاء أي بكسرها من غير صلة وقرأهن ابن ذكوان بالقصر والإشباع وقرأهن هشام بالإسكان، والقصر، والإشباع، وقرأهن الباقون وهم ورش وابن كثير وحفص والكسائي بالإشباع.
· تنبيه:-
وجه القراءة بالإشباع: أنه الأصل في هاء الضمير. ووجه الإسكان: التخفيف ووجه القصر أو الاختلاس: أنه لهجة عقيل وكلاب. وهذا التوجيه عام في جميع مبحث هاء الكناية فلا حاجة إلى تكراره.
وأما"فألقه":
فقد قرأها أبو عمرو وعاصم وحمزة بإسكان الهاء وصلا ووقفا، وقرأها قالون بقصر الهاء أي بكسرها من غير صلة، وقرأها ابن ذكوان بالقصر والإشباع، وقرأها هشام بالإسكان، والقصر، والإشباع، وقرأ الباقون وهم: ورش وابن كثير والكسائي بالإشباع