الصفحة 2 من 99

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الكتاب لم أكتبه لأنني قررت أن أؤلف كتابا، وأفكاره لم تنشئ لأنني رغبت أن أنشر أفكارا، وإنما هو مني بمنزلة جزئ الثاني من كتابنا المراسلات، إلا أنه لا يحمل نفس الاسم

و أما فكرة الكتاب، فقد سبق القول منا أن والدي قد أجرى معي تبادل الكلام، ووبخني ولامني وبالغ في الملام، فلما أجريت معه الحوار، وأبديت له سبب تمسكي بمذهب أهل السنة، أبدى القبول والاعتراف، وقال بأنني على الحق بدون الخلاف، وطلبت منه أن ينضم إلى العاملين بالسنة والكتاب، فأعطاني موثقا منه في هذا الباب، أن نعم لكن بعد الاتصال بأعلم واحد في الشيعة،

و بعد طول عمر الانتظار، وكثر عدد الليل والنهار، كاتبني أنه اتصل بأستاذي ليؤتيني النصيحة لعله يكون من الغالبين

ثم إنه فعلا كاتبني مستفهما أحق ما قاله الأب؟ ثم إنه غضب معي وشتمني ولعن علي، وقال إنني لن يبارك علي إذا لم أرجع إلى مذهب أهل البيت

فكان الكتاب عبارة عن تبادل الرسائل بيني وبين الأستاذ، عن سبب تمسكي بمذهب أهل السنة

و إني أسأل الله بهذا الكتاب أن يوقظ عقول الباحثين عن الحق والمذهب الصحيح إنه قدير على كل شيئ

الشيخ عبد الغفار تراورى الموسوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت