الصفحة 57 من 99

و لا يجوز عندهم فتح الفم للإغتياب، سواء كانوا من أئمة أهل البيت أو من الأصحاب، أو يرفعوا مساعداتهم إلى من يعيبهم في هذا الدهر، ولا يقبلون مساعدة أحد في هذا الأمر

إن الذين يدّعون العلم ويدعون الناس إلى التشيع وعقائده الباطلة، فهؤلاء لا يعرفون حقيقة الشيعة، ولم يتعمقوا في معرفة مصدر عقائدهم، ولا يبالون لماذا هذا التأويل في الدين، ولماذا عدم الإهتمام بالدليل المبين، ولا يبالون بالأحاديث في الصحيحين ولا في كل الصحاح، بل يصلنا نقدهم للصحابة في كل مساء وصباح، عن طريق نفس الأحاديث بتأويلات منحرفة، بل يستدلون منها بالتأويل إلى إهانة الرسول الأمين، والطعن في القرآن بالزيادة والنقصان، وأهل بيت نبي لا يعينهم في أمورهم، ولا يؤيدونهم في ظهورهم، بل نرى أن أهل بيت النبي قد أعطاهم الله الحكمة في النظر إلى الأمور، ويتابعونها بما عندهم من النور، وهؤلاء صنعوا مذهبا بإسمهم، والناس مودة لهم يتبعونهم من قلة فهمهم، ويردون كل مذهب ولا يقبلون تعليم أي إمام، ويفتحون باب الجدال في الإسلام، ليضلوا الخواص والعوام، وأهل بيت النبي لا يداخلونهم ولا ينظرون إليهم بعين الإعتراف، بل يستمعون إلى أقوالهم بالإستخفاف،

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلميذكم الشيخ عبد الغفار تراورى الموسوي رئيس حركة حماية السنة في بوركمافاسو

ظهر الحق عن محضه، ونجا أستاذك من مرضه، والحمد لله رب الخلق، ولا داعي بعد هذا إلى القلق، ولم يبق إلا أمر واحد لا يزال يؤلمني في القلب، وجعلني ألهش كالكلب، وهو عدم تفصيلك الكلام، عن آية الله عباس الموسوي فإنك قد لا تنجو من الملام، فإني أراك تريد أن تقنعني بصحة مذهب أهل السنة وتأتي ببرهانه، وأريد أن أمزق أستار مذهبك وأظهر أدرانه، ووالله إني لست كآية الله العباس، ولا كأبيك الذي هو بسيط كبقية الناس، ووالله إني لمن المجدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت