كان مكتوبك الأخير يبدو قوي الإسناد، واري الأزناد، مورده عذب، وكلامه ليس فيه كذب، رحيب المجال، وليس من كلام لدجال، أدرت عليه نظري، فلمعت من مضامينه بصري، أماراتُ فلاحك، وعلاماتُ نجاحك، لكني على جناح سفر إلى مدينة كربلاء، لإحياء الذكرى
لاستشهاد إمام الشهداء، وإني أوجه إليك الدعوة لتركب من بوركنا إلينا في ضريح الحسين لأريك الحق بالعيان، لتسمعه بأفصح البيان، من علماء الشيعة جاؤوا من كل الأنحاء، لتعلم أنك فهت شيئا وجهلت أشياء، وإن نفقات السفر ذهابا وإيابا نحن مستعدون لتغطيتها.
و السلام عليكم ورحمة الله
المرسل منه مولانا عبد الحسين الكردي مرجع مذهب أهل البت، ومدير الحوزة العلمية في النجف الأشرف
الحمد لله رب العالمين لقد الرسالة، وفهمت غرضها وما فيها من المقالة، فإني أشكركم كثيرا على هذه الدعوة، وأطلب منك العفو إذا ارتكبت من خلال مراسلاتي معك هفوة، وإني قد قبلت الدعوة وسألبي النداء، وفي ضريح الحسين هناك محل اللقاء.
و السلام عليكم ورحمة الله
تم الكتاب الذي هو بمنزلة جزء الثاني من كتابنا [المراسلات] و ما توفيقي إلا على الله هو مولاي والحمد لله رب العالمين