مودتهم، ورفعت مكانتهم، والاقتداء بهم والعمل بوصاياهم من المطلوب، بل هو أمر له أثر في المكتوب، فنحن نعمل بكلامهم، ونعظم مقامهم، ونعمل بتعليمهم بدون شك وارتياب، ونعظمهم كما نعظم الأصحاب، ولكنا وأحلف بالله العظيم، لا نقدم تعليمهم على تعليم القرآن الكريم، وإذا تخالف تعليمهم تعليم القرآن في أحكامه وعقائده، وشرئع الاسلام وقواعده، فإني لن أستر عنك الحق من أجل الاحترام، أو أعطيك طلاقة الوجه وأنا في الابتسام، كلا. . . فإني أشهدك وأشهد كل من كان على نوع الانسان، أنا مع تعليم القرآن، ولا أبالي أ ستكون معبوس الوجه أم فرحان، وإنك لتعلم أن مودتهم وجبت علينا من القرآن، فلولا تعليمه لما كانوا شيئا، فحكم الذي عنده العقل السليم، هو أن يعرض كل عقيدة على القرآن، فإن كان له تأييد منه قبله، وإن لم يجد فيه إلا ما يناقضه، ولا يتماشى مع تعليمه ويعارضه، فمن الانصاف أن لا يقبل بهذه العقائد، أو يعمل بتلك القواعد، إلا إذا أرد أن يدخل في الإسلام الآفات، ويزيد فيه بالخرافات،
و السلام عليكم ورحمة الله
تلميذكم الشيخ عبد الغفار تراورى الموسوي رئيس حركة حماية السنة في بوركنافاسو
لئن كذبت بالحق، وخشيت لومة الخلق، فأنت ابن الحرام، ولست من جرثومة أبيك الذي من أهل الإكرام، وأنت لأصغر من أن تناقض كلام الأئمة، وأوهن من أن تعارض تعاليمهم، ولندع الآن العكوف على هذا الكلام، و نأخذ في بعض عقائدنا لمحة في هذا المقام، لننظر هل لنا حق ليكون واجب عليكم قبوله، أو يظهر هناك غلط فيكون حقا ما تقوله، فأقول: