قيمة، وحكم معجبة، مع تتقين البلاغة وطلاوة اللسان، وتركيب أسس المنطق وقوة الحجة والبرهان، تتلذذ به عيون القارئين.
و هو عظيم الإعجاز، وقام بشرحه ابن عبد ربه ولغيره أجاز، ولا تغمض عينيك عن فصاحة كلماته، وتركيب عباراته، وبلاغة جمله، وثقيل علمه، وباكورة نكاته، وكيفية وضع نقاطه،
و لماذا لا تنظر من الكتاب هذا الكمال، وتسعى أن تخدعني بالمال، وتنحت له الشكوك، وتتكلم كأنك من الملوك،
إن صحيح البخاري ليس بفصيح، بل ليس كله بصحيح، والأحاديث فيه ليست كلها جيدة ونظيفة، بل أكثرها موضوعة وضعيفة، لأنه يأمر بما ليس في القرآن، وينهى عن العمل بتعاليم نبي آخر الزمان، وليس كبئر منبع العلم ولا كالحياض، بل موجود فيه مثل الذي في المرحاض
لا تحسب أننا في ضريح الحسين نعبده وقد مات وفات، أو نعكف على العظام الرفات، وإنك الآن قد انقرض منك العقل والذكاء، ومات منك نور العلم والضياء، ووجدتك مجروح القدم، معروق العظم، فجئت لأعالجك بالدواء، ولأشفيك ببركة أهل الكساء، فانظر بنور الذي يصدر من العين، وكلمني بقول لين، هل رأيت مثل دوائي عند أهل العلاج، ثم ارجع البصر هل ترى ما يدعو إلى الاحتجاج،
أ نسيت ظلمة مدة حكم الخلفاء، أو ما وصلك نبأ من تلك الأنباء، كيف كان تهديد عمر بضعة رسول الله بإحراق الدار، والإحراق لا يكون إلا بالنار، أما وصلك خبر الفدك والقرطاس، ولماذا تتولى عن الحق لكلام الناس، كأنك لم تضع قدما في ضريح الحسين في العراق، أو وضعت لكن بنية النفاق، أما قرأت