لو حدث ببعض أحاديثه في عهد عمر، لأخذت درته على ظهره مأخذها، ولكن خلا له الجو في البلاد، على عهد أبناء آكلة الأكباد، في وضع الأحاديث والأخبار، ورواية الروايات والآثار،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرسل منه مولانا عبد الحسين الكردي مرجع مذهب أهل البت، ومدير الحوزة العلمية في النجف الأشرف
أيها الشيعة الإمامية الجعفرية، لقد جئتم شيئا إدا، وملتم عن قصد الطريق جدا، وتطعنون في أبي هريرة وكل الأصحاب، وبهذا عرفتم بل أنشئ مذهبكم على هذا الباب، وفيكم من إذا استوضح افتضح، وإذا طلب منه الدليل يظل في التأويل، تقولون إنه أسلم أخيرا، وكان في وضع الأحاديث أجيرا، ولكنا لا نجد فيكم إلا قلوب مليئة بالنفاق، وعاملتم بالمسلمين بأسوء من الأخلاق، بل نجدكم حريصين على ضر الإسلام، وراغبين في هدم بنيانه بالتمام، تسبون الأصحاب الأخيار، وتلعنونهم وهم الأبرار، تعكفون على ضريح الحسين وأنتم في اللغو، وتدعون الناس إلى اللهو، وما تشيعتم إلا لتجعلوا أيدي الناس عندكم كالمربوطة، ولتكون لديكم نعمة مغبوطة، ولتكون ملبوساتكم كالرياش، ولتكونوا في أنعم معاش، وفي اللذات الموقدة، التي تشتهي منها الأفئدة، وتتلذذ من رؤيتها الأعين، وتتسابق إلى مدحها الألسن،