الصفحة 48 من 99

التضرعات، وأسأله بيد الابتهالات، أن يريك الحق فتعرف كنهه، لئلا يعود جسمك يمشي مكبا على وجهه،

و السلام عليكم ورحمة الله

تلميذكم الشيخ عبد الغفار تراورى الموسوي رئيس حركة حماية السنة في بوركنافاسو

ما أوضح كلماتك وأحسنها، وما أقوى أدلتك وأمتنها، أنت فعلا تلميذي يا عبد الغفار، إلا أنك ملت إلى طريق الكفار، إني بك لست بفرحان، لذا أنا وأنت في هذا الامتحان، فحي على بقية الكلام، من نصوص كتاب الله العلام.

نعم واصل بهذا الكلام، ولا تتوقف في هذا المقام، فإني لم أكن أدري أن أمرك وصل إلى هذا الحد، وتكلمني بدون الخوف كأنك في وجهي تضرب على الخد،

نعم واصل فإني ألتمس زيادة في الكلام، تتميما للفائدة في هذا المقام، أطلق عنان اللسان، ولا تستعمل السنان،

و لا تنسى أنك خالفت أئمتنا وأغمضت عينك عن ذلك البدر، وقد وصفك الناس أنك صاحب الخيانة والغدر، وهل بعد هذا كله أثق بك بأن ما تقوله هو الصحيح، وحولت مائنا إلى الكدر، وأنت ضيق الصدر، وإني لا أريد أن يرجع أمرنا إلى شماتة الأعداء، ويضحك علينا الجهلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت