جـ - منع تدريس نصوص معينة لأنها واضحة صريحة في كشف باطلهم، نحو نصوص الجهاد والقتال.
د - تحريف النصوص الشرعية عن طريق تقديم شروح مقتضبة ومبتورة لها، بحيث تبدو وكأنها تؤيد الفكر العلماني، أو على الأقل أنها لا تعارضه، نحو ان الاسلام دين الحرية والديمقراطية والاشتراكية.
و - جعل مادة التربية الإسلامية مادة هامشية، حيث يكون موضعها في آخر اليوم الدراسي، أو تكون حصة يستفيد منها مدرس اللغة العربية، وهي في الوقت نفسه لا تؤثر في تقديرات الطلاب خاصة في المراحل الثانوية.
تسعى العلمانية الى نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم بنيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية، وتشجيع ذلك والحض عليه: وذلك عن طريق:
أ - القوانين التي تبيح الرذيلة ولا تعاقب عليها، وتعتبر ممارسة الزنا والشذوذ بالتراضي من باب الحرية الشخصية التي يجب أن تكون مكفولة ومصونة.
ب - وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلاتٍ وإذاعة وتلفازٍ التي لا تكل ولا تمل من محاربة الفضيلة، ونشر الرذيلة بالتلميح مرة، وبالتصريح مرة أخرى ليلًا ونهارًا.
جـ - محاربة الحجاب وفرض السفور والاختلاط في المدارس والجامعات والمصالح والمؤسسات والهيئات.
د - تضعف قوامة الرجل، فيكون الأمر والنهي بيد الزوجة التي لا تسال عما تفعل، أما الزوج المحترم فالويل له إن سأل، فلا يستطيع أن يأمر أو ينهى. قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن العزيز في قصة يوسف عليه السلام:"وذلك أن زوجها كان قليل الغيرة أو عديمها وكان يحب امرأته ويطيعها، ولهذا لما اطلع على مراودتها قال: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} [1] فلم يعاقبها ولم يفرق بينها وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته وأمر يوسف أن لا يذكر ما جرى لأحد محبة منه لإمرأته ولو كان فيه غيرة لعاقب المرأة"اهـ.
(1) ... يوسف: 29.