تغريب المرأة المسلمة من خلال الاساليب التالية:
1 -الدعوة الى الاختلاط في الدراسة وفي العمل، ومن صور الاختلاط المحرم:
أ - أن يختلط الرجال بالنساء فيما يسمى بالجلسات العائلية وتظهر المرأة فيها على أتم زينة.
ب - الاختلاط في دور التعليم وأصبح الأمر واضحًا لكل مسلم بأن معظم دور الدراسة والتعليم قد تحولت إلى سباق علني واضح لأرقى الموديلات، وأحدث الأزياء، وأقرى العطور.
ج - الاختلاط في أماكن العمل وهذا ما يغفل عنه كثير من الطيبين والطيبات. الإسلام لا يحرم عمل المرأة إذا اضطرت، وألجأتها الضرورة إلى ذلك، لكن بضوابط وشروط وقيود، ونحن في حاجة أن تعمل المرأة في مواطن الطب لتطبب النساء لا الرجال، وفي حاجة إلى المعلمة المسلمة لتعلم البنات لا الأولاد والشبان. فاختلطت الفتاة بالرجال الأجانب، ومنهم ذئابٌ جائعة تبحث عن فريسة ضائعة .. يبحثون عمن نسيت ربها، وقل دينها، ورق يقينها، وغاض حياؤها، فألقوا عليها شباكهم، وأوقعوها في شراكهم، بعد أن خدعهم بمعسول الكلام، ووعود أهل الغرام الحرام.
إذ أنه في معظم البلدان العربية والإسلامية؛ الدراسة فيها دراسة مختلطة، والأعمال أعمال مختلطة، ولا يكاد يسلم من ذلك إلا من رحم الله، وهذا هو الذي يريده التغريبيون، فإنه كلما تلاقى الرجل والمرأة كلما ثارت الغرائز، وكلما انبعثت الشهوات الكانة في خفايا النفوس، وكلما وقعت الفواحش لا سيما مع التبرج وكثرة المثيرات وصعوبة الزواج وضعف الدين، وحين يحصل ما يريده الغرب من تحلل المرأة، تفسد الأسرة وتتحلل، ومن ثم يقضى على المجتمع ويخرب من الداخل، فيكون قمة سائغة.
لا شك أن الاختلاط في الجامعات والمدارس جد خطي، ومرحلة متقدمة من المرض، ولكن هناك مجالات أخرى لا تقل خطورة، فالاختلاط في المستشفيات بين الأطباء والطبيبات، بين المرضى والممرضات وبعض الأعراس والمناسبات الاجتماعية، لقد قالت كاتبة إنجليزية: إن الاختلاط بين الرجال والنساء شيء يألفه الرجال وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا!!.
2 -الدعوة الى التبرج والسفور: والتبرج أن تظهر المرأة زينتها لمن لا يحل لها أن تظهرها له. والسفور: أن تكشف عن أجزاء من جسمها مما يحرم عليها كشفه لغير محارمها. كأن تكشف عن وجهها وساقيها وعضديها أو بعضها، وهذا التبرج والسفور فشا في كثير من بلاد المسلمين، بل لا يكاد يخلو منها بلد من البلدان الإسلامية إلا ما قل وندر.