العلمانيون هم منافقو هذا العصر، ولهم علامات ذكرها الله عنهم في كتابه، ولهم أفكار يطرحونها في الساحة، ولهم معتقدات يريدون بها هدم الدين، وهم من أخطر أعداء الإسلام في هذا العصر. وآية العلمانية وعلامتها في المرء عشراتٌ من الصفات، ومن وجد فيه صفةٌ منها وجدت فيه صفةٌ من العلمانية الخبيثة والرذيلة.
العلماني: قد ينكر وجود الله. وقد يؤمن بوجود الله لكنه يعتقد بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الانسان.
العلماني: يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والتي تنص على ادراك صلة الشيء بالخالق والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية.
العلماني: يدعو الى الديمقراطية التي هي حكم الشعب للشعب ويروح لها كنظامٍ بديل عن الإسلام، ويلبس على المؤمنين أن الديمقراطية هي الشورى في الإسلام.
العلماني: يدعو الى الحريات الغربية الأربع، حرية التدين وحرية الرأي وحرية التملك والحرية الشخصية.
العلماني: يطالب بالإباحية والسفور، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة (أي الخلوة) ويحبذ عدم الترابط الأسري.
العلماني: يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرامتها كأنثى.
العلماني: يعتقد نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية.
العلماني: يقوم بالتركيز على قضية المرأة بدعوى أنها مظلومة في ظل الشريعة الإسلامية.
العلماني: له أساليب في تغريب المرأة المسلمة: عقد المؤتمرات النسائية أو المؤتمرات التي تعالج موضوع المرأة وإبتعاثها للخارج وبتوظيف الرجال والنساء سواسية والدعوة إلى إتباع الموضة والأزياء وإغراق بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة وإنشاء التنظيمات والجمعيات والاتحادات النسائية والتظاهر بالدفاع عن حقوق المرأة وإثارة قضايا تحرر المرأة وشن هجوم عنيف على الحجاب والمتحجبات وتمجيد الفاجرات من الغربيات والممثلات والراقصات والمغنيات والترويج للفن والمسرح والسينما وتربية البنات الصغيرات على الرقص والموسيقى والغناء من خلال المدارس والمراكز وغيرها وإشاعة الحدائق والمطاعم المختلطة للعائلات.