يخلو الحديث من كلمات مثل"أوكيه"يرددها وقلبه يطرب، ويقول (يس) مترنما بجوابه، وب (نو) يردد القول بها اذ لا يرغب، واذا استقبل ورحَّب نطق"هاي"واذا ودَّع لاك بفيه"باي باي"واذا هاتف بدأ"آلو"واذا استيقظ قال:"صباح الخير"... الخ. وفي ذلك استبدال للأدنى بخير كلام لغتنا بل هجران للغتنا وتقليل من شأنها، خاصة مع وجود البدائل لكل تلك الكلمات والعبارات في ديننا وفي ثقافتنا. ونحن لا ننكر التحدث بلغة الأعاجم ولا ننكر تعلُّمها وتعليمها ولكن ننكر تغريب كلامنا.
إن ما ذكرته لكم لم يأت عفوًا، ولم يأت بين عشية وضحاها، إنه مخططٌ تتقاصر عنده مخططات الحروب وميادين القتال. إنه إفسادٌ وتغريب لأمتنا، وهذه هي الأدلة والبراهين، لا العواطف والتخمين.
يقول اليهود في بروتوكولات حكماء صهيون:"علينا أن نكسب المرأة، ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية".
ويقول يهودي آخر:"لا تستقيم حالة الشرق - أي لهم - إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب عن وجهها وغطت به القرآن الكريم."
وقال أحد قادة الماسونية:"كأسٌ وغانيةٌ تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات".
"كما أكد الحاخام اليهودي مردخادي فرومار للمستمعين في أحد المعابد اليهودية: ان انهاء الصراع الصهيوني مع الإسلام لا يتم الا بعلمنة المجتمع الإسلامي حيث يتم القضاء على أسس وتعاليم وتاريخ الإسلام من خلال نشر فنون الجنس والاباحية ونشر ثقافة الدعارة في أوساط المسلمين عبر الانترنيت ومن خلال ترويج الأفلام الجنسية ودفع العاهرات الى المجتمعات الإسلامية وشحذ حماسة المرأة المسلمة نحو تجميل نفسها وارتداء أقل الملابس، وأن نضع في ذهن كل مسلمة أن انجاب أكثر من طفل أو طفلين يُذهب جمالها."