الصفحة 59 من 76

العلماني: يقوم على مبدأ (الميكيافيلية) [1] في فلسفة الحُكم والسياسة والأخلاق. وهو مبدأ يقوم على أن (الغاية تبرر الوسيلة) مهما كانت هذه الوسيلة منافية للدين والأخلاق، ومهما كانت حسنة أو سيئة [2] .

العلماني: ينص أنه لا تناقض بين الإسلام والعلمانية، لأن الإسلام دين فرد لا دين دولة.

العلماني: يزعم أن التيار الإسلامي يريد بدعوته الوصول إلى كرسي الحكم فقط وليس الدعوة إلى الإسلام وتطبيق شرع الله. فتراه يهاجم فكرة وصول الاسلاميين للحكم لا فكرة الوسيلة للوصول للحم فالوسيلة اجتهادية.

العلماني: يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم. وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شؤون الخلق وتنظيمها كما أراد الله تعالى.

العلماني: يعتقد فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي. وإذن فالعلمانية دولة لا تقوم على الدين، بل هي دولة لا دينية، تعزل الدين عن التأثير في الدنيا، وتعمل على قيادة الدنيا في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والقانونية وغيرها بعيدًا عن أوامر الدين ونواهيه.

العلماني: يقرُّ بالسيادة المطلقة، وحق التشريع للأمة، فما تحله هو الحلال عندهم وإن اجتمعت على حرمته كافة الشرائع السماوية وما تحرمه هو الحرام وإن اتفق على حله كل دين من عند الله.

العلماني: ينص على أن المصادر الرسمية للقانون في ظلال علمانية هي: التشريع، العرف، ومبادئ الشريعة الإسلامية، وقواعد العدالة، ومبادئ القانون الوضعي ... والتشريع، والعرف مقدمان في الحكم عند العلمانيين على الشريعة الإسلامية.

العلماني: يردد دائمًا بأن الانسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس العلماء ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين.

(1) ... نسبة إلى ميكافيلي نيقولا (1469 - 1527 م) إيطالي الجنسية، وهو أول المفكرين السياسيين الأوروبيين، اشتهر بكتابه (الأمير) الذي فيه دعوة صريحة إلى فصل السياسة عن الدين والأخلاق، ووضع مبدأ عمليًا لها وهو (الغاية تبرر الوسيلة) .

انظر: كواشف زيوف ص 379، وموقف الاسلام من نظرية ماركس ص 612.

(2) ... انظر: كواشف زيوف ص 380، ومذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب ص 466، والموسوعة الميسرة ص 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت