الصفحة 60 من 76

العلماني: يصرح باطلًا بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعو إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع.

العلماني: تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم. وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع.

العلماني: حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط.

العلماني: يعترض اعتراضا شديدًا على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالجلد للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها.

العلماني: يذهب الى أن العقوبات الشرعية معطلة في ظل العلمانية تعطيلًا كاملًا، والحكم بها جريمة تستوجب البطلان والمساءلة.

العلماني: يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية. ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي.

العلماني: ينص على مدح الغرب وإطرائه، ودعوة الأمة إلى اللحاق بركبه والتأسي بتجربته في رمي الدين جانبًا وعزله عن الحياة.

العلماني: ينص على عدم صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان وأن الشريعة نزلت في وقت معين وظروف معينة، وأنها لا بد أن تتطور لتوافق النمط الاجتماعي الجديد ولو كان في هذا تجاوز لإحكام ثابتة غير اجتهادية لأن المصلحة مقدمة على النص عندهم، وهؤلاء يدعون أنهم يؤمنون فرديًا بالدين وشعائره، وإن كان معظمهم لا يؤيدها.

العلماني: يقوم بالسخرية من الفئة المسلمة ونقدها ويتم ذلك عن طريق الرسوم التي تهزأ من المنتقبات والملتحين، وكذلك الكتابات الساخرة، والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي تسخر من مظاهر الإسلام وتفسير الالتزام بالدين تفسير نفسي منحرف وأن الالتزام بالدين جاء نتيجة ظروف نفسية قاسية وضغوط اجتماعية قاهرة وأن معظم الذين يلتزمون بالدين هم من أبناء الفقراء"أراذلنا"، وأن العامل الاقتصادي له دور في الالتزام بالدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت