الصفحة 49 من 76

1 -الدعوة إلى التعليم المختلط في الصفوف الدراسية.

2 -الدعوة إلى تدريس النساء للرجال وعكسه.

3 -الدعوة إلى تقديم التعليم على الزواج. ففي إحصائية في جامعة من الجامعات، ستة آلاف فتاة لم يتزوج إلا أربعمائة فتاة، وفي دراسة لمائة وعشر فتيات تخرجن من كلية الطب، لم يتزوج منهن إلا إحدى عشرة طبيبة.

قد كنت أرجو أن يقال طبيبة لقد قيل ماذا نالني من مقالها

فقل التي كانت ترى في قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها

وكل مناها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بما لها [1]

وفي مجال العمل والتوظيف:

1 -الدعوة إلى توظيف المرأة في مجالات الحياة، كافة بلا استثناء، كالرجال سواء.

2 -الدعوة إلى عملها في المتاجر، والفنادق، والطائرات، والوزارات، والغرف التجارية، والشركات والمؤسسات، وجعلها مندوبة مبيعات.

3 -الدعوة إلى إدخالها في نظام الجندية والشرط.

4 -الدعوة إلى إدخالها في المجالات السياسية كالمجالس النيابية و (البرلمانات) .

فهذه مثلٌ من دعوات الأخسرين أعمالًا في شأن المرأة يبعثها كاتبوها الذين يحملون أسماء إسلامية، وهي معول هدم في الإسلام، لا يحمله إلا مستغرب مسير، أشرب قلبه بالهوى، أفمثل هذا الفريق يجوز أن تنصب له منابر الصحافة ووجه الفكر في الأمة؟ وقد ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله: «إن الله يبغض كل جعظري جواظ - أي: مختال متعاظم - سخاب بالأسواق، جيفة بالليل حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا، جاهل بالآخرة» [2] .

(1) ... العمر، د. ناصر بن سلمان: فتياتنا بين التغريب والعفاف، ص (38) .

(2) ... صحيح ابن حبان، (1/ 273) ، وموارد الضمآن (1/ 485) ، وسنن البيهقي الكبرى (10/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت