الصفحة 59 من 130

النَّاسِ (5) [الناس: 5] . وسمي طبيعيًّا؛ لأن صاحب الطبيعة السليمة لا ينقصه عن حركتين ولا يزيد عليها.

مقدار مده:

يمد المد الطبيعي حركتين، من غير زيادة ولا نقصان عنهما، والحركة بمقدار قبض الإصبع أو بسطه، بحالة متوسطة، ليست بالسريعة ولا البطيئة، والعمدة في ذلك: السماع، والمشافهة، والتلقي من أفواه المشايخ المتقنين.

أقسامه:

ينقسم المد الطبيعي إلى قسمين:

1 -المد الطبيعي الكلمي.

2 -المد الطبيعي الحرفي.

أولا: المد الطبيعي الكلمي:

وهو ما كان موجودًا في كلمة، نحو: {يُنَادُونَكَ} ، {فَسَيَكْفِيكَهُمُ} ، وهو على ثلاثة أحوال:

1 -أن يكون ثابتًا في الوصل والوقف؛ سواء كان حرف المد ثابتًا في خط المصحف، نحو: {يُبَايِعُونَكَ} - {تَعْمَلُونَ} - {فَإِنْ تُطِيعُوا} ، أم محذوفًا منه، نحو: {يُقَاتِلُونَ} {يَا قَوْمِ} .

2 -أن يكون ثابتًا في الوقف دون الوصل، وله ثلاث صور:

(أ) الوقف على الألف المبدلة من التنوين وقفًا.

(ب) وهي توجد في:

-الاسم المقصور: نحو (هدًى، مصلًّى، غزًّى، عمًى، سدًى) .

-الاسم المقصور: هو الاسم الذي ينتهي بألف لازمة قبلها فتحة، فإذا نوّن تحذف ألفه نطقًا.

-الألف المبدلة من التنوين وقفًا في الاسم المنصوب، نحو: (خبيرًا - تكبيرًا - عليمًا - ذكرًا) فهذا التنوين يبدل عند الوقف ألفًا مدية، تمد حركتين، ويسمى مد عوض، ومن أمثلة هذا المد أيضًا: (وليكونًا، لنسفعًا) فعند الوقف على هاتين الكلمتين، وكلمة (إذًا) المنونة، فإن التنوين يبدل ألفًا.

أما كلمة: (نعمةً) - (رحمةً) وغيرهما مما ينتهي بتاء مربوطة منونة؛ فيوقف عليها بهاء ساكنة، وهذا يعد استثناء من القاعدة السابقة.

يبدل التنوين ألفًا أيضًا في نحو: (دعاءً) ، (نداءً) ، (غثاءً) ، (بناءً) وغيرها من الكلمات المنصوبة وتنتهي بهمزة منونة، إلا أن المد هنا ليس من قبيل مد العوض، بل هو من مد البدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت