الصفحة 140 من 206

(2) ادّعوا أن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو الذي ألف القرآن، فقد استقى طريقة القرآن ونظمه من سجع الكهان، وهذه الدعوة أُستحدثت بشكل آخر علي يد بعض المستشرقين؛ إذ يؤكدون أنه من تأليف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدعوي أن الله لم يتحدث العربية، فهو يعتبر كتاب بشري عُرضة للنقد والتبديل، ويقدمون الدليل الذي يكمن في اختلاف الأساليب بين العهدين المكي والمدني من حيث قصر العبارات واللهجة الشديدة في تقرير أوصاف العقاب والثواب، وتكرار الآيات في العهد الأول، ورواية قصص الأنبياء، والإكثار من جدل اليهود والنصاري في العهد الأخير، ثم يقولون قول أخر: أن القرآن نزل بالمعنى، وأن الرسول صلي الله عليه وسلم صاغه بألفاظه.

3 -ظهرت الافتراءات في صدر البعثة من مُدَّعي النبوة، أمثال: مسيلمة الكذاب، والأسود بن كعب العنسي وسجاح التميمية وطليحة الأسدي، وظهر لمسيلمة قرآنًا مقلدًا ومحاكيًا جرس القرآن ونظمه مع تبديل الكلم عن مواضعه.

4 -محاولة الشيعة تحريف القرآن.

5 -ظهرت فرقة جديدة من فرق الشيعة تسمى (البهائية) ، ومؤسسها يدعو نفسه خاتم الرسل وأن له دينًا جديدًا، وأن الله أنزل عليه كتابًا سماه (الأقدس) أي إذا كان كتاب الله ... (القرآن) مقدس، فهذا الأفضل (الأقدس) أتى فيه هذا الأفاك عميل الخنازير بكلام أهون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت