1 -تثبيت قلب النبي صلي الله عليه وسلم على ما يلاقيه من أذى وجحود من المشركين.
2 -التحدي والإعجاز لأهل قريش في أسئلتهم التعجيزية، وجواب الله الذي يأتي بالحق.
3 -مسايرة الحوادث والطواريء في تجددها وتفرقها.
4 -التدرج في تشريع الأحكام.
5 -تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القرآن وتنفيذه.
6 -تيسير حفظه وفهمه حيث كانوا يحفظونه خمسًا خمسًا.
7 -الدلالة القاطعة على أن القرآن الكريم تنزيل من حكيم حميد، وهو أن هذا القرآن الذي نزل منجمًا على رسول الله صلي الله عليه وسلم في أكثر من عشرين سنة تتنزل الآيات بل الآية علي فترات من الزمن يقرؤه الإنسان ويتلو سورة فيجده محكم النسج، مترابط المعاني، رصين الأسلوب، متناسق الآيات والسور، كأنه عقد فريد نظمت حباته بما لم يعهد له مثيل في كلام البشر، إذ لو كان كلامًا بشريًا قيل في مناسبات متعددة، ووقائع متتالية، وأحداث متعاقبة، لوقع فيه التفكك والانفصام، واستعصى أن يكون بينه هذا التوافق المشهود والانسجام المعجز.