1 -إذا انتهى المُصَلي من قراءة الفاتحة في الصلاة يقول: (آمين) في الصلاة السرية ... والجهرية، لكن لا يجهر بها في الصلاة السرية ويجهر بها في الصلاة الجهرية.
2 -إن من تمام تعظيم المصحف أن تتناوله بيدك اليمنى، وأن تضعه في مكانه بيدك اليمنى لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيامن في جميع شئونه ولأنه أمر أن نأخذ بأيماننا وأن نعطى بأيماننا، والعلماء اتفقوا على أن تقدم اليسرى للأذى واليمنى لما سواه.
3 -لابد من تحريك الشفتين في قراءة القرآن في الصلاة، وكذلك في قراءة الأذكار فواجبة التحريك كالتكبير والتسبيح والتحميد والتشهد، لإنه لايُسمى قولًا إلا إذا كان منطوقًا به ولا نطق إلا بتحريك الشفتين واللسان، ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم باضطراب لحيته أي بتركها.
اختلف العلماء: هل يجب أن يُسمِع القاريء نفسه أو يكفيه أن ينطق بالحروف؟ .. منهم من قال: لابد أن يُسمِع نفسه، أي لابد أن يكون له صوت يسمعه هو بنفسه، ومنهم من قال: يكفي أن يُظَّهرَ الحروف، وهذا صحيح.
وعلى هذا فقراءة من يقرأ القرآن الكريم بالعين فقط دون تحريك اللسان لا تعتبر قراءة، ولا يثاب عليها ثواب القراءة، وإنما هي تدبر للقرآن ويؤجر عليها المسلم.