الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين والمبعوث رحمةً للعالمين بخير رسالة وخير وأصدق وأوثق كتاب أنزله الله سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ألا وهو القرآن الكريم الذي يسّره الله عز وجل لكل قارئ وذاكر ... ولهذا ...
لمَّا دعت الحاجة لإبراز الشيء الكثير اليسير عما يحتاجه المسلم في زاده الفكري اليومي من التعرف على بعض علوم القرآن الكريم، وبعض معلومات عنه، جاء هذا الكتاب الذي سيمد المسلم المعاصر ببعض هذين الجانبين ليكونا عونًا له في دينه ودنياه، فيتعلم ويُعَلِّمْ من حوله، حتى يصبح حصنًا منيعًا يرد سهام المشككين وأشباههم إلى نحورهم ممن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
وهو أشبه ما يكون بالعمل الموسوعي المصغر، يجوب بأفق المسلم في مناحٍ كثيرة، ويرد على تساؤلات داخله أو شبهاتٍ تلقى عليه، وموضوعات لا يدري عنها شيئًا من قبل، فتوسع مدركاته، وتهيء نفسه إلى البحث أكثر في علوم ودراسات قديمة وحديثة متصلة بكتاب الله تعالى، فيتزود من أنواره، ويروي روحه وحياته من فيوضاته.
ولقد فصلته عن كتابٍ قد لحق به ليكون مقصورًا على علوم القرآن، والمعلومات الواجب على المسلم معرفتها عن كتاب الله تعالى، ومن يُمن الطالع أن تنفرد"شبكة الألوكة"بطباعته في ثوبه الجديد، هديةً للعالم الإسلامي، فاللهم أجزهم عنا خير الجزاء.