الصفحة 171 من 206

ولكي يبقى القرآن، لابد أن تنتقل من المصاحف السطور، لتحل نورًا وهدىً في الصدور، وذلك بحفظ وتدبر وتأمل وفهم القرآن الكريم.

ــ خطوات مُعينة لمن نوى الحفظ:

1 ـ أن ُيخلِص لله النية في حسن التوكل عليه بحفظ كتابه الكريم فيفتح ِ اللهُ عليه.

2 ـ لو فاته الحفظ في الصغر فلا يفته في الكبر، ولا ييأس من كبر السن، ويتذرع بالنسيان، وهناك كتاب بعنوان:"الفضل ُالمُبين على من حفظ القرآن بعد الأربعين".

3 ـ اختيار وقتًا مناسبًا للحفظ بحسب استعدادِه النفسي والذهني، ويُفضِل العلماء ُوقتَ السحَر قبيل الفجر.

يقول الإمام ابن جماعة في كتابه"فن التعليم عند ابن جماعة": (أجود الأوقات للحفظِ الأسحار، وأجودها للبحث الأبكار، وللتأليف وسط النهار، وللمراجعة والمطالعة الليل) .

4 ـ اختيار مكان بعيد هاديء للحفظ، فكلما بَعُد القاريء عن الصخب والغيبة والنميمة، ومما حرم الله، امتلأ قلبه نورًا، وتفرغ لاستقبال أنوار القرآن.

5 ـ أن يقرأ القرآن ـ مااستطاع ـ ملتزمًا أحكام التجويد.

6 ـ الالتزام بطبعة واحدة من المصحف لاتتغير، وليكن مصحف المدينة"مصحف مجمع الملك فهد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت