ولكي يبقى القرآن، لابد أن تنتقل من المصاحف السطور، لتحل نورًا وهدىً في الصدور، وذلك بحفظ وتدبر وتأمل وفهم القرآن الكريم.
ــ خطوات مُعينة لمن نوى الحفظ:
1 ـ أن ُيخلِص لله النية في حسن التوكل عليه بحفظ كتابه الكريم فيفتح ِ اللهُ عليه.
2 ـ لو فاته الحفظ في الصغر فلا يفته في الكبر، ولا ييأس من كبر السن، ويتذرع بالنسيان، وهناك كتاب بعنوان:"الفضل ُالمُبين على من حفظ القرآن بعد الأربعين".
3 ـ اختيار وقتًا مناسبًا للحفظ بحسب استعدادِه النفسي والذهني، ويُفضِل العلماء ُوقتَ السحَر قبيل الفجر.
يقول الإمام ابن جماعة في كتابه"فن التعليم عند ابن جماعة": (أجود الأوقات للحفظِ الأسحار، وأجودها للبحث الأبكار، وللتأليف وسط النهار، وللمراجعة والمطالعة الليل) .
4 ـ اختيار مكان بعيد هاديء للحفظ، فكلما بَعُد القاريء عن الصخب والغيبة والنميمة، ومما حرم الله، امتلأ قلبه نورًا، وتفرغ لاستقبال أنوار القرآن.
5 ـ أن يقرأ القرآن ـ مااستطاع ـ ملتزمًا أحكام التجويد.
6 ـ الالتزام بطبعة واحدة من المصحف لاتتغير، وليكن مصحف المدينة"مصحف مجمع الملك فهد".