ب - خصائص القرآن المدني:
أولًا: الخصائص الأسلوبية:
1 -طول أكثر آياته وسوره لاشتمالها على ما سبق وما اقتضاه البسط وإطالة النفس، فلم يكن أهل المدينة في درجة أهل مكة من البلاغة والفصاحة وخاصة اليهود.
2 -التعامل بالأسلوب الهاديء والحجة الباهرة عندما يتعرض لأهل الكتاب، والأسلوب التهكمي عندما يتعرض للمنافقين وفضح نواياهم الخبيثة.
ثانيًا - الخصائص الموضوعية:
1 -التحدث عن التشريعات التفصيلية والأحكام العملية في العبادات والمعاملات وذلك لأن حياة المسلمين كانت قد استقرت وأصبح لها كيان ودوله وسلطان، ومن شأن الجماعة المترابطة أن يكون لها تشريع يتكفل بما تحتاجه في دينها ودنياها.
2 -الأمر بالقتال والجهاد والتعليق علي الغزوات، والغنائم، والأسرى، والمنافقين، فكل سورة فيها إذن بالجهاد وبيان بأحكام الجهاد فهي مدنية، وكل سورة فيها ذكر للمنافقين فهي مدنية، ما عدا العنكبوت فهي مكية، وما عدا الإحدى عشر آية الأولى منها فإنها مدنية وهي التي ذكر فيها المنافقون.
3 -البحث في شئون الحكم والشورى وضرورة الرجوع فيهما إلى الكتاب والسنة.
4 -مجادلة أهل الكتاب وبيان ضلال عقائدهم.