ـ محور مواضيع السورة: يدور محور السورة حول مصارع الطغاة والمكذبين لرسل الله في شتى الأزمان والعصور ولهذا ابتدأت السورة بالإنذار والتهديد بظلٍ من تهويل ووعيد.
16 ـ سورة الْنَّحْل: سورة مكية، ماعدا [من الآية 126 إلى الآية 128] فمدنية، وآياتها ثمان وعشرون ومائة، وترتيبها السادسة عشرة، نزلت بعد سورة الكهف.
ــ سميت بـ"سورة النحل"لاشتمالها على تلك العبرة البليغة التي تشير إلى عجيب صنع الخالق وتدل على الألوهية بهذا الصنع العجيب.
ــ محور مواضيع السورة: هذه السورة من السور المكية التي تعالج موضوعات العقيدة الكبرى: الألوهية والوحي والبعث والنشور وإلى جانب ذلك تتحدث عن دلائل القدرة والوحدانية في ذلك العالم الفسيح في السموات والارض والبحار والجبال والسهول والوديان والماء الهاطل والنبات النامي والفلك التي تجري في البحر والنجوم التي يهتدي بها السالكون في ظلمات الليل إلى آخر تلك المشاهد التي يراها الانسان في حياته ويدركها بسمعه وبصره وهي صور حية مشاهدة دالة على وحدانية الله جل وعلا وناطقة بآثار قدرته التي أبدع بها الكائنات.
17 ـ سورة الإسْرَاء: سورة مكية، ماعدا الآيات: [26، 32، 33، 57، ومن الآية 73 إلى الأية 80] فمدنية، وآياتها إحدى عشرة ومائة، وترتيبها السابعة عشرة، نزلت بعد سورة"القصص".
ــ سميت بـ"سورة الإسراء"لتلك المعجزة الباهرة معجزة الإسراء التي خصَّ الله تعالى بها نبيه الكريم.
ــ محور مواضيع السورة: هذه السورة من السور المكية التي تهتم بشئون العقيدة شأنها كشأن سائر السور المكية من العناية بأصول الدين الوحدانية والرسالة والبعث ولكن العنصر البارز في هذه السورة الكريمة هو شخصية الرسول وما أيَّدَهُ الله به من المعجزات الباهرة والحجج القاطعة الدَّالَّة على صدقه عليه الصلاة والسلام.