والعادات الموروثة مثل التبني والظهار واعتقاد وجود قلبين لإنسان وطهرت من رواسب المجتمع الجاهلي ومن تلك الخرافات والأساطير الموهومة التي كانت متفشية في ذلك الزمان.
34 ـ سورة سَبَأ: سورة مكية، ماعدا الآية (6) فمدنية، وآياتها أربع وخمسون، وترتيبها الرابعة والثلاثون، نزلت بعد سورة"لقمان".
ــ سُميت بـ"سورة سبأ"لأن الله تعالى ذكر فيها قصة سبأ وهم ملوك اليمن وقد كان أهلها في نعمة ورخاء وسرور وهناء وكانت مساكنهم حدائق وجنات فلما كفروا النعمة دمرهم الله بالسيل العرم وجعلهم عبرة لمن يعتبر.
ـ محور مواضيع السورة: هذه السورة من السور المكية التي تهتم بموضوع العقيدة الإسلامية وتتناول أصول الدين من إثبات الوحدانية والنبوة والبعث والنشور.
35 ـ سورة فاطر: سورة مكية، وآياتها خمس وأربعون، وترتيبها الخامسة والثلاثون، نزلت بعد سورة"الفرقان".
ــ سُميت بـ"سورة فاطر"لذكر هذا الاسم الجليل والنعت الجميل في طليعتها لما في هذا الوصف من الدلالة على الإبداع والاختراع لا على مثال سابق، ولما فيه من التصوير الدقيق المشير إلى عظمة ذي الجلال وباهر قدرته وعجيب صنعه فهو الذي خلق الملائكة وأبدع تكوينهم بهذا الخلق العجيب.