ــ سُميت بهذا الاسم لأنها ذكرت بوجه خاص القيامة وأهوالها، والساعة وشدائدها، وعن حالة الإنسان عند الاحتضار وما يلقاه الكافر في الآخرة من المصاعب والمتاعب، وسُميت أيضًا: {لَا أُقْسِمُ} .
ــ محور مواضيع السورة: تعالج السورة موضوع"البعث والجزاء"الذي هو أحد أركان الإيمان، وتركز بوجه خاص على القيامة وأهوالها، والساعة وشدائدها، وعن حالة الإنسان عند الاحتضار، وما يلقاه الكافر في الآخرة من المصاعب والمتاعب، ولذلك سميت"سورة القيامة".
76 ـ سورة الْإِنْسَان: سورة مدنية، وآياتها إحدى وثلاثون، وترتيبها السادسة والسبعون، نزلت بعد"سورة الرحمن".
ــ سُميت هذه السورة بهذا الاسم لغالبية أحوال الإنسان فيها، سواء منذ النَشْأَةِ والتَدَرُّجِ معه سواء في النعيم أو العذاب وسُميت أيضًا: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} ، و {الْإِنْسَانِ} ، و {الأَمْشَاج} ، و {الْأَبْرَار} ، و {سورة الدَّهْر} .
ـ محور مواضيع السورة: تعالجُ السورةُ أمورًا تتعلقُ بالآخرة، وبوجهٍ خاصٍّ تتحدثُ عن نعيمِ المُتَّقينَ الأبرارَ في دارِ الخُلدِ والإقامة في جنَّاتِ النعيمِ، ويكادُ يكونُ جوُّ السورةِ هو جوُّ السور المكيةِ لإيحاءاتها وأسلوبها ومواضيعها المتنوعةِ.
77 ـ سورة الْمُرْسَلَات: سورة مكية، وآياتها خمسون، وترتيبها السابعة والسبعون، نزلت بعد"سورة الهمزة".