الصفحة 98 من 206

101 ـ سورة الْقَارِعَةُ: مكية، وآياتها إحدى عشرة، وترتيبها بالمصحف الأولى بعدالمائة، نزلت بعد"سورة قريش".

ــ سُميت بـ"القَارِعَة"؛ لأنهَا تَقْرَعُ القُلُوبَ وَالأَسْمَاعَ بِهَوْلِهَا.

ـ محور مواضيع السورة: يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ القِيَامَةِ وَأَهْوَالِهَا، وَالآخِرَةِ وَشَدَائِدِهَا، وَمَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ أَحْدَاثٍ وَأَهْوَالٍ عِظَامٍ؛ كَخُرُوجِ النَّاسِ مِنَ القُبُورِ، وَانْتِشَارِهِمْ في ذَلِكَ اليَوْمِ الرَّهِيبِ كَالفَرَاشِ المُتَطَايِر، المُنْتَشِرِ هُنَا وَهُنَاكَ، يَجِيئُونَ وَيَذْهَبُونَ عَلَى غَيْرِ نِظَامٍ مِنْ شِدَّةِ حِيرَتِهِمْ وَفَزَعِهِمْ.

102 ـ سورة التَّكَاثُرُ: مكية، عدد آياتها ثمان، وترتيبها بالمصحف الثانية بعد المائة، نزلت بعد"سورة الكوثر".

ـ محور مواضيع السورة: يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ انْشِغَالِ النَّاسِ بمُغْرِيَاتِ الحَيَاةِ، وَتَكَالُبِهِمْ عَلَى جَمْعِ حُطَامِ الدُّنْيَا، حَتَّى يَقْطَعَ المَوْتُ عَلَيْهِمْ مُتْعَتَهُمْ وَيَأْتِيهِمْ فَجْأَةً وَبَغْتَةً، فَيَنْقِلُهُمْ مِنَ القُصُورِ إلى القُبُورِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ في هَذِهِ السُّورَةِ الزَّجْرُ وَالإِنْذَارُ؛ تَخْوِيفًَا لِلنَّاسِ، وَتَنْبِيهًَا لَهُمْ عَلَى خَطَئِهِمْ، باشْتِغَالِهِمْ بالفَانِيَةِ"الدُّنْيَا"عَنِ البَاقِيَةِ"الآخِرَةِ" {كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ} وَخُتِمَتِ السُّورَةُ الكَرِيمَةُ بِبَيَانِ المَخَاطِرِ وَالأَهْوَالِ الَّتِي سَيَلْقَوْنَهَا في الآخِرَةِ، وَالَّتِي لاَ يَجُوزُهَا وَلاَ يَنْجُو مِنْهَا إِلاَّ المُؤْمِنُ الَّذِي قَدَّمَ صَالِحَ الأَعْمَالِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت