فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 156

-قال الإمام مالك رحمه الله: سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله، واستكمال بطاعة الله، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شيء خالفها، مَن اهتدى بها فهو مهتد، ومَن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولَّاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم، وساءَتْ مصيرًا.

-وقال مرة أخرى: أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل (أي أكثر جدلًا) ، تركنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدل ذلك الرجل.

-وكان يقول رحمه الله: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وبعضه أفضل مِن بعض.

11)ثناء العلماء عليه:

-قال الإمام سفيان بن عيينة: مالك عالم أهل الحجاز، وهو حجة زمانه.

-قال الإمام الذهبي: وقد كان مالك إمامًا في نقد الرجال، حافظًا مجوِّدًا متقنًا.

-قال الشافعي رحمه الله: مالك وابن عيينة القرينان، ولولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز.

-قال عبدالرحمن بن مهدي: لا أقدم على مالك في صحة الحديث أحدًا.

-وقال يحيى القطان: ما في القوم أصح حديثًا من مالك؛ كان إمامًا في الحديث.

-روي عن الأوزاعي أنه كان إذا ذكر مالكًا يقول: عالم العلماء، ومفتي الحرمين.

-وعن بقية بن الوليد قال: ما بقي على وجه الأرض أعلم بسنَّةٍ ماضية منك يا مالك.

-وقال الإمام أحمد بن حنبل: هو إمام في الحديث والفقه.

-وقال يحيى بن معين: مالك من حجج الله على خَلْقه.

-وقال أسد بن الفرات: إذا أردت الله والدار الآخرة، فعليك بمالك.

-وقال ابن سعد: كان مالك ثقة ثبتًا، حجَّة عالِمًا ورِعًا.

12)كتب في مناقب الإمام مالك:

نظرًا لِما للإمام مالك من مكانة عالية وقدر رفيع في حفظ السنَّة، أَوْلى العلماء هذا الإمام عناية فائقة؛ فكتبوا كتبًا ومجلدات في مناقبه وفضله، منها على سبيل المثال:

-أبو عبدالله التستري المالكي له في ذلك ثلاثة مجلدات.

-والحافظ أبو بشر الدولابي، القاضي أبو بكر الأبهري، وغيرهم كثير جدًّا.

13)رؤى في مناقبه:

لم يكتفِ العلماء بجمع مناقب الإمام مالك في كتاب، بل رأى بعضهم رؤى منامية نستأنس بها فقط في فضل هذا الإمام، منها على سبيل المثال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت