للسلطان وتعبيد الناس لأمره ينكر ربوبية رب العالمين .. فهو إذن من الكافرين .. وما يمكن أن يمضي المؤمنون في طريق الدعوة إلى رب العالمين- على ما ينتظرهم فيها من التعذيب والتنكيل- إلا بمثل هذا اليقين بشقيه: أنهم هم المؤمنون، وأن أعداءهم هم الكافرون، وأنهم إنما يحاربونهم على الدين، ولا ينقمون منهم إلا الدين.) [1] ا. ه.
تم بحمد الله تعالى الجزء الأول، ونتبعه بإذن الله تعالى بأجزاء أخر ... علَّ الله سبحانه أن يحيي به قلوبا غلفا، ويوقظ به أمةً من سباتها، ويجعله لنا زخرا وشفيعا يوم لا ينفع مال ولا بنون .. والحمد لله رب العالمين.
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب م 3/بدءًا من ص 1345.