فلا يتبقى بذلك في تاريخنا الممتد إلا قادة مجرمين، أو علماء مجانين، أو أبطالا وهميين؛ لم يصبحوا أبطالا إلا بمصابيح سحرية، أو بسط طائرة ..
فمن خلال (مصباح علاء الدين) - ومن خلاله فقط- يمكن لك أن تصبح بطلا ومسلما في آن واحد! وبعد أن يزرع فيك الغزاة هذا الاعتقاد الخطير، فإن مفهوم القدوة يسقط من عينيك من دون أن تحس أنت بذلك، وعندها وبكل سهولة .. نسقط أنا وأنت كالثمار العفنة) [1] ا. ه.
(1) من كتاب (100 من عظماء امة الإسلام - جهاد التربانى ص 27 ط التقوى مصر) .