فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 491

بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر يتواري فقلت مالك يا أخي؛ قال إني أخاف أن يراني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيستصغرني فيردني، وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة قال: فعرضني على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده فبكي، فأجازه، فكان سعد - رضي الله عنه - يقول فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو ابن ست عشر سنه [1] .

292 -غزوة أحد واستعراض النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشه.

عندما وصل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مقام يقال له"الشيخان"استعرض جيشه فرد من استضغره ولم يره مطيقا للقتال، وكان منهم عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأسامة بن زيد، وأسيد بن ظهير، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وعرابة بن أوس، ويذكر في هؤلاء البراء بن عازب ولكن حديثه في البخاري يدل على شهوده القتال في ذلك اليوم وأجاز رافع بن خديج وسمرة بن جندب علي صغر سنهما، وذلك أن رافع بن خديج كان ماهرا في رماية النبل فأجازه فقال سمرة: أنا أقوي من رافع أنا أصرعه فلما أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك أمرهما أن يتصارعا أمامه فتصارعا فصرع سمرة رافعا فأجازه أيضًا [2] .

293 -الجيش المكفن

-ألب أرسلان.

في عام 4369 هـ سار ملك الروم"أرمانوس"إلى بلاد المسلمين بمائتي ألف مقاتل على أقل تقدير للمؤرخين ويضم هذا الجيش الكثيف أخلاطا من الروم والفرنجة والروس والصرب، والأرمن، والبوشناق، واتخذ طريقة إلى العراق، وقد أقطع بطارقته الأرض حتى بغداد وعين له نائب على

(1) «الإصابة في تمييز الصحابة» (4/ 725) .

(2) «مغازي الواقدي» رقمية (1/ 216) ، و «السيرة الحلبية» (2/ 493) ، و «تاريخ الرسل والملوك» (1/ 470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت