فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 491

عن عطاء قال: مرَّ عمر - رضي الله عنه - برجل وهو يكلم امرأة فعلاه بالدرة. فقال: يا أمير المؤمنين إنها امرأتي. قال: ها فاقتص. قال: قد غفرت لك يا أمير المؤمنين. قال: ليس مغفرتها بيدك ولكن إن شئت أن تعفو فاعف. قال: قد عفوت عنك يا أمير المؤمنين. قال: ثم مر من فوره إلى منزل عبد الرحمن وهو يقول: ويل أمك يا عمر تضرب الناس ولا يضربونك، وتشتم الناس ولا يشتمونك حتى دخل على عبد الرحمن فقص عليه القصة. فقال: ليس يا أمير المؤمنين. إنما أنت مؤدب. الحجة في بيان المحجة, لأبي القاسم الأصبهاني (381) .

321 -أحب أن يغفر الله لي

فهذا هو أبو بكر الصديق خير الناس بعد الأنبياء، كان من قرابته مسطح بن أثاثة وكان أبو بكر ينفق عليه ويحسن إليه فلما خاض مسطح فيمن خاض في حادثة الإفك، حلف أبو بكر ألا يحسن إليه كما كان يحسن في السابق فعاتبه ربه - رضي الله عنه - وأنزل: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) } [النور:22] , فقال: بلى، أحب أن يغفر الله لي، وعاد إلى ما كان عليه من الإحسان إليه وكفّر عن يمينه. تفسير الطبري (19/ 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت