فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 491

الجيران وكان لذلك الجار ابن عاق كثيرًا ما يحدث بينه وبين ابنه شجار وشحناء وفي يوم خرج الوالد مغضبا وخرج خلفه ابنه العاق ثم قام الولد بضرب أبيه على خده فقال الوالد في حزن شديد لم ذلك يا بني، ثم اغرورقت عيناه بدموع ثم ولى ذاهبا: يقول البقال، ومرت الليالي والأيام وتزوج ذلك الابن العاق وأنجب ابنا وكبر الابن وحدث الشجار بينه وبين أبيه العاق الذي ضرب والده قبل ذلك؛ وخرج ذلك الرجل وفي نفس المكان قام ابنه فلطم أبيه على خده، والجزاء من جنس العمل

425 -إن الله قد غفر لأهل عرفات ما خلا رجل

أخبرنا أحمد، حدثنا أبو بكر، وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني أبو الحسن، رجل من أهل البصرة قال: أخبرني رجل، أنه رأى في منامه أن الله قد غفر لأهل عرفات ما خلا رجل من أهل كورة كذا وكذا قال الرجل: فأتيت مضاربهم فسألت عنهم فدلوني على خباء ذلك الرجل فأتيته فأخبرته بما رأيت وقلت: أخبرني بذنبك، قال: كنت رجلا أتعاطى الشراب وكانت والدتي تنهاني فأتيت المنزل وأنا سكران فحملت علي فحملتها حتى وضعتها في التنور وهو مسجور [1]

426 -فهل لي من توبة؟

عن ابن عباس، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟

قال: أمك حية؟

قال: لا، قال: تب إلى الله - رضي الله عنه -، وتقرب إليه ما استطعت.

فذهبت فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟

فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله - رضي الله عنه - من بر الوالدة [2] .

(1) «ذم المسكر» (ج 1 / ص 83) .

(2) «المفرد» للبخاري (ج 1 / ص 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت