وإذا أخلقت شيئًا رددته وأخذت غيره ففرضنا له كل يوم نصف شاه وما كساه في الرأس والبطن [1] .
وروي ابن ماجة عن أم سلمة أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصري في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
618 -كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية
-حرص أبي بكر - رضي الله عنه - على أن يكون مطعمه حلال.
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان لأبي بكر غلام له يخرج له خارج وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام أتدري ما هذا؟
فقال أبو بكر، وما هو؟
قال كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه قالت فادخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه [2] .
619 -من أين لك هذا
-عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
عن زيد بن أسلم قال شرب عمر - رضي الله عنه - لبنا فأعجبه فقال للذي سقاه من أين لك هذا؟
فأخبره أنه ورد على الماء"قد سماه"فإذا نعم من نعم الصدقة، ويستقون فحلبوه لي من ألبانها فجعلته في سقائي، وهو هذا، فأدخل عمر يده فاستقاءه [3] .
(1) «جامع الأحاديث» (25/ 209) ، وأخرجه ابن سعد (3/ 184) ، وأخرجه أيضًا: ابن الجوزي في «صفوة الصفوة» (1/ 257) .
(2) أخرجه البخاري (3/ 1395، رقم 3629) ، والبيهقي (6/ 97، رقم 11307) ، وأخرجه أيضًا: البيهقي في «شعب الإيمان» (5/ 59، رقم 5770) .
(3) «نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم» (8/ 3482) ، و «مختصر شعب الايمان» (53) .