وتضحك إليه [1] .
حرص الصحابة - رضي الله عنهم - على تشميت العاطس
663 -إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه
حرص أبي موسى - رضي الله عنه - والتزامه بالعمل بالسنة.
عن أبي بردة قال: دخلت على أبي موسى وهو في بيت ابنته"أم الفضل بن العباس"فعطست فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فأخبرت أمي، فلما أن أتاها وقعت به، قالت: عطس ابني فلم تشمته وعطست فشمتها، فقال لها: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، وإن لم حمد الله فلا تشمتوه، وإن ابنك عطس فلم يحمد الله فلم أشمته، وعطست فحمدت الله فشمتها فقالت: أحسنت [2] .
664 -الحمد لله على كل حال
حرص عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: عن مكحول الأزدي قال: كنت إلى جنب ابن عمر فعطس رجل من ناحية المسجد فقال ابن عمر: يرحمك الله إن كنت حمت الله [3] .
وعن نافع أن رجلا عطس إلى جانب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله قال ابن عمر: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول الحمد لله على كل حال [4] .
(1) «جامع» (10/ 174) ، وأخرجه أبو داود (3/ 200، رقم 3159) . رواه الطبراني في «الكبير» (ح 3554) و «الأوسط» .
(2) «صحيح مسلم» (رقم 2992) ، و «مصنف ابن أبي شيبة» (235) (8/ 495 رقم 26496) ، و «الدعاء» للطبراني (1/ 555) .
(3) أخرجه الحاكم (4/ 295 رقم 7691) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (7/ 24 رقم 9327) . أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» ، وضعفه الألباني (رقم 147) .
(4) رواه الترمذي وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «مشكاة المصابيح» (رقم 4744) وقال: إسناده جيد.