فقال: إذا قام فأعطه واعتذار إليه وقل له: لم يكن معنا غير هذا، فجاء إليه الغلام فقال له: إن الأمير يقرأ عليك السلام وقال لك ما حضر معنا غير هذه الدنانير فقال له: أدفعها إلى المزين فقال المزين: أي شيء أعمل بها؛ فقال له خذها فقال لا والله ولو أنها ألف دينار ما أخذتها.
فقال له أبو تراب: مر إليه فقل له إن المزين ما أخذها فخذها أنت فاصرفها في مهماتك [1] .
(1) «صفة الصفوة» (ج 2 ص 800) ، و «تاريخ مدينة دمشق» (53/ 133) ، و «الزهد والرقائق» للخطيب البغدادي (1/ 135) ، و «طبقات الشافعية الكبرى» (2/ 309) ، و «الزهد والرقائق» (1/ 135) .